<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-87375568254696188</id><updated>2011-07-08T10:15:38.462-07:00</updated><category term='موت الله، نيتشه،'/><category term='عولمة'/><category term='حسین کتشویان'/><category term='طهران'/><category term='علم الاجتماع'/><category term='علم الإجتماع'/><category term='سوسیولوجیا'/><category term='کتشویان'/><category term='جامعة طهران'/><category term='إیران'/><title type='text'>علم الإجتماع و سوسیولوجیا السیاسة</title><subtitle type='html'>علم الإجتماع،فريدريك نيتشه، عابد الجابري</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://epicoria.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://epicoria.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>حمّودی</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04580199641230249964</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>8</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-87375568254696188.post-4767966647140249467</id><published>2009-12-30T15:16:00.000-08:00</published><updated>2009-12-30T15:22:08.507-08:00</updated><title type='text'>123</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/87375568254696188-4767966647140249467?l=epicoria.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://epicoria.blogspot.com/feeds/4767966647140249467/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=87375568254696188&amp;postID=4767966647140249467' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/4767966647140249467'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/4767966647140249467'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://epicoria.blogspot.com/2009/12/123.html' title='123'/><author><name>حمّودی</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04580199641230249964</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-87375568254696188.post-4545503889268240706</id><published>2009-12-24T13:16:00.000-08:00</published><updated>2009-12-24T13:43:15.265-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='موت الله، نيتشه،'/><title type='text'>موت الله</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;( موت الله ... أهكذا قلها الفيلسوف نيتشه ؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سراب ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صحراء ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهبوب من السموم ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصوت صارخ في البرية : حيّ على الصلاة ، وتوكلت على الله !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;فردريك نيتشه&lt;/strong&gt; ( 1844 - 1900 ) فيلسوف القوة والعجرفة له حديث غريب جدا ، يختلف عن أي حديث له ، وفي أي كتاب ، إنه في كتابه ( &lt;strong&gt;هكذا تكلم زرادشت&lt;/strong&gt; ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفيلسوف الذي عرف بإلحاده ، يشن من صميم قلبه حملة شعواء ، على الحضارة الغربية وأهلها ، فيصفهما بأشنع الأوصاف وأقذعها ، ثم يبدأ حديثا غامضا عن " غادتين " حديثا موغلا في الرمزية ، ثم يتحدث عن الصحراء حديث إنسان يتطلع منها معجزة تنقذ الإنسانية ، ثم يكرر بشكل غريب وملفت للنظر نداء ( حيّ على الصلاة ) ونداءا آخر ( توكلت على الله ) فما هذه المفارقة عن فيلسوف أشتهر بالإلحاد ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهل يا ترى ابتدأ " &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; " حياته ملحدا لينتهي مؤمنا متوكلا على الله تعالى ومكررا ( حيّ على الصلاة ) ؟؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من يتصفح كتاب &lt;strong&gt;نيتشه &lt;/strong&gt;( &lt;strong&gt;هكذا تكلم زرادشت&lt;/strong&gt; ) يجد موقفا عجيبا له من الحضارة الغريبة ، والتي هو يمثل أحد أبرز أقطابها وأركانها ، إنه يصف الحضارة في كتابه وصفا دقيقا أليما متمزقا ، وصوف يدل على مرارته منها ... يقول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( هنا المدينة العظمى وهل لك أن تظفر منها بشيء؟ إن عليك أن تفقد فيها الكثير .. هنا جحيم الأفكار ، كل فكرة فريدة ، هنا تصهر الأفكار السامية ، حتى تصبح مزيجا مائعا ، هنا تتهرأ كل عاطفة شريفة ، ولا يسمح إلا للعواطف الجافة بأن تعلن نفسها ، بخشيش اصطدمها ، إلا بلغت أنفك رائحة المجازر ، حيث تنحر الأفكار ، ومطاعم السوقه حيث تباع بأبخس الأثمان ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفما ترى أبخرة العقول المضحاة تتصاعد منتشرة كالدخان فوق المدينة ؟ ألا تلوح لك الأرواح وهي معلقة معروضة ، كأنها خرق قذرة بالية ؟ إذا هي تنقلب صحفا تنشر بين الناس ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألا تسمع البيان الكلي يستميل هنا إلى تلاعب ألفاظ وسخائف تغض بها جداول الصحف ، فإذا هي مصارف أقذار ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن بعضهم يتحدى البعض ولا يعلمون على أي شيء يختلفون ، يأخذ بهم الغيظ كل مأخذ ، وقد غاب عنهم سببه ، فلا يسمعون إلا صفصفى قلوبهم ، ورنين دنانيرهم !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا مقام جميع الرذائل والشهوات ، وهنا أيضا فضائل عديدة لها مهاراتها ، ولها مشاغلها ، ولتلك الفضائل الجمة أنامل للكتابة ، وأرداف من رصاص ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي &lt;strong&gt;زرادشت&lt;/strong&gt; : استحلفك بكل ما فيك من قوة ونور وصلاح أن تتفل - تتف - على هذه المدينة ، مدينة بائعي السلع ، ثم تكر راجعا إلى الوراء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الذي يجري في عروق المدينة إنما هو دم فاسد فأبصق على المدينة الكبرى ، لأنها مزبلة تتراكم فيها الأقذار .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبصق على مدينة النفوس الصعيفة ، والصدور الضيقة ، مدينة العيون الحاسدة ، والأنامل اللزجة ، مدينة الوقحين والفجار والمعربدين ، والطامعين البائسين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المدينة التي يتكدس فيها من يأكلهم سوس الفساد ، من أهل الشهوات المتآمرين ، أبصق على هذه المدينة ، وعد أدراجك ... !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد كرهت هذا المدنية العظمى أنا ايضا ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(المصدر : هكذا تكلم زرادشت - 203 ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أقول أيها الأحبة : كم هو - نيتشه - حاقد على مدنية الغرب ، وكلامه يجعلني فعلا أصمت بلى تعليق ، لأن كلامه لا يسمح مجالا للتعليق ، أهذه هي المدنية الغربية يا نيتشة ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أهذه هي المدنية الغربية يا فيلسوف الإلحاد ، مزبلة وقاذورات ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أتأمرنا يا فيلسوفنا بأن نبصق عليها ونتف ونتفل ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخشى أن نتهم أنا وأنت يا صديقي نيتشه بأننا متطرفون ورجعيون إسلامويون !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صديقي العزيز ( &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; ) هل مدنيتكم الغربية ، وفلسفتها الإلحادية ، وموت الله الذي أعلنته يا صاحبي ، هل كل هذا يمكن أن يعاد إصلاحه ، هل يمكن أن نخرج مدنيتكم الغربية من كونها مزبلة وقذارة إلى جنة وسعادة ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( ليس في هذه المدينة من يقبل إصلاحا ، بل زيادة فسادا ، ويل لهذه المدينة ، ليت تجتاحها أعاصير النار ، فتذرها رمادا ، إذ لا بد من انطلاق مثل هذه الأعاصير منذرة بالظهيرة الكبرى ، ولكن انطلاقها مرهون إلى بزمانها ومقدرتها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الويل الويل لقد ساءت الحال ، يا للإنحطاط ، إن العالم لم يسقط إلى مثل هذه الدركة قبل الآن ، لقد استحالت روما إلى عاهرة وتدنى قيصرها إلى مرتبة الحيوان !) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(المصدر : &lt;strong&gt;هكذا تكلم زرادشت&lt;/strong&gt; - 277 ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أقول أنا فيصل آل مبارك :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عزيزي&lt;strong&gt; نيتشه&lt;/strong&gt; هون على نفسك ، ولا تنتظر الجحيم كخيار وحيد لخطة الخلاص الأبدية ، فتش في نفسك ، في قلبك يا صاحبي ، فقد تجد لك مخرجا في مكان ما ، قد يكون هذا المكان ، مكانا محتقرا عند بني قومك ، بل عند بني قومي وبناتهم الأغرار الضعفاء ، الذين سكروا حتى الثمالة في سوائل وبقايا مزبلة وقذارة الغرب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتش يا &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; ، فتش له يا حكيم الفرس يا زرادشت ، فتشي له أيتها الزهور الجميلة ، عن مخرج نوراني من نفق الغرب المادي المظلم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( ذلك زمان عشقت في الصحراء غادتي الشرق .. فهناك سماء غير هذ السماء ، لا تتلبد فيها الغيوم ، ولا تعكر أديمها الأفكار ..إن الصحراء تتسع وتمتد فويل لمن يطمع إلى الاستيلاء عليها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا للمهابة !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يل لبداية تليق بمهابة الصحراء ، تليق بأسد أو بنذير يهيب بالناس إلى مكارم الأخلاق ، إنها لروعة ، لم تسلط عليكما يا صديقتي عندما أتيح لي أنا ابن أوروبا أن أجلس عند أقدامكما تحت ظلال النخيل وأنادي .. حيّ على الصلاة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا للعجب ، أراني راكعا أمام الصحراء ، ولكني عنها جد بعيد ، لم تبتلعني الواحات الصغيرة ، بل انفرجت أمامي ، كأطيب الثغور نكهة ، فارتميت فيها ، وها أناذا عند أقدامكما يا صديقتي العزيزتين .. فحيّ على الصلاة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنني أمجد تلك اللوحة ، فأنا قادم من أوروبا ، أشد العرائس جحودا ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(المصدر : هكذا تكلم زرادشت - 333 ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أقول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنها يا صديقي سماء الصحراء الصافية ، وسماء الغرب عندكم ، في الغرب السماء تموج بالفكار المتصارعة ، لكن سماء الصحراء لها وضع آخر يعجز الإنسان الغربي عن تصور سحرها !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن قراءة متأنية لهذا النص يجد صاحبه المتمرد على أوروبا الحضارة ، الناس ، العقائد ، الأفكار ، هذا الإنسان المتمرد الثائر - أي نيتشه - يتطله بهاجس إلى الصحراء ، ينتظر منها منذرا وبشيرا وهاديا ... هل يكون يا صديقي هو نداء الفطرة والإطمئنان والسلام :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيّ على الصلاة ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل عشق نيتشه حياة لا يعرف الإنسان الغربي كنهها ، كما يعجزون عن حل ألغازها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا صديقي نيتشه ، أسالك بالذي خلقك فسواك فعدلك الله ، ماذا تريد ، ولي شيء ترمز ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول نيتشه :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( ويلاه أين أستقرت الرجل التائهة ، وأين حطت رحالها ؟ لعلها الآن وحيدة فريدة ، ترتجف خوفا من هجمات وحش كاسر ، أو أسد أصفر ، تجعدت لبدنه ، ولعلها الآن ممزقة إربا ، فحيّ على الصلاة .. أرتفع يا مظهر الجلال ، ولتهب مرة أخرى نسمة الفضيلة ، وليت أسد الفضائل ، يزأر أيضا أمام غادات الصحراء ، ، فزئير الفضيلة يا بنات الصحراء أقوى ما ينبه أوروبا ويحفز بها إلى النهوض ، ها أناذا ابن اوروبا لا يسعني إلا الخشوع والانتباه لدوي الآيات البينات وقد توكلت على الله !!! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(المصدر : هكذا تكلم زرادشت - 369 ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أقول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو نيتشه ، يستلهم الفلاح والنجاة من صوت حيّ على الفلاح ، ويتوكل على الله !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( الفيلسوف نيتشه ... وإعلان موت الله ! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الأغاليط الفكرية ، عند بعض من ينتسب للثقافة ، عدم التحقيق في نسبة الأقول ، ومعانيها ، ورموزها ، لذلك رأينا بعض السذاج من من يجري ويقتات على مدنية الغرب ، أو على ترجمات ردئية لفلسفات الغرب ، يعلن بكل بلادة أن نيتشه يقول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بموت الله !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي يعتقد أن الله ، أو القوة التي تسيطر على العالم سمها ما شئت ، قد ماتت !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متى ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحقيقة أن نيتشه لم يقل بذلك !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول ( بيار هيبر - سوفرين ) تحت عنوان ( موت الله ) :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( إن موت الله - عند نيتشه - هو أولا هذا الحدث الذي يلاحظه نيتشه ، في حضارة القرن التاسع عشر .. في قرن العلم الوضعي ، والفعالية الصناعية والثورات السياسية ، ضاقت مكانة الله أكثر فأكثر ، واختفى الله شيئا فشيئا ، وعموما ، إن موت الله هو إذا ، قبل كل شيء حدث ، وهذا الحدث يبقى على الفيلسوف أن يفسره .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن تفسير هذا الحدث مباشرة على أنه زوال مفهوم الآخرة من حقل ثقافتنا ، إن موت الله هو أولا موت الآخرة ، إلغاء الإيمان بعالم آخر )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم يعقد كلا من ( بيار هيبر - سوفرين ) عنوانا آخر ( موت الله تدمير الأخلاق ) !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن نيتشه يقرر موت الله ، أي يشهد كمثقف غربي ، على إنهيار قيمة الله ، بما تمثله من افيمان بالآخرة ، وبالأخلاق ، الرحمة ، الشفقة ، الإنسانية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نيتشه ، ليس كافرا بقيمة الله ، ولا بقيمة الدين ، لكنه شاهد على إنحطاط الغرب لأنه لم يعد يؤمن بالأخلاق بالآخرة ... أخيرا بالله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول نيتشه ( إرادة القوة ) :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( إن أكثر القيم علوا ورتفاعا ، فقدت قيمتها ، ولم تعد تمارس فعاليتها ، وقوتها البناءة المحببة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الناس قد أعوزتهم الغاية من الوجود ، كما أعوزهم الجواب عن سؤالهم لأنفسهم : لماذا يحيون ويوجدون ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فحياة الدين تخسر ، وتترك وراءها الغدران والمستنقعات ، والأمم تتباعد عن بعضها البعض ، ويسود بينها الشقاق والعداوة .. والعلوم تصبح أشتاتا ، وتقضي على أشد ما آمن به الناس واعتقدوه قوة ورسوخا .. كل شيء يمهد الطريق للبربرية القادمة ! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس هذا هو رأي نيتشه وحده ، بل رأي كبار عباقرة الغرب !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول الناقد البريطاني ( كولون ولسن ) في كتابه ( سقوط الحضارة ) :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( إن الدين هو مقياس البطولة ، ورمز حاجة الإنسان في الكفاح من أجل الفهم ، وفشل الدين والحروب العالمية أمران متلازمان حتما .. إن التقدم العلمي الذي ساعدنا كثيرا على دحر صعوبات الحضارة ، قد سلب منا الدافع الروحي !) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول أيضا الفيلسوف ( برنار شو ) :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( كنت أعرف أن الحضارة تحتاج إلى دين ، وإن حياتها أو موتها يتوقف على ذلك ، فالحضارة تسقط في اللحظة التي تكون فيها قوة الإنسان أشد وأكبر من قوة الدين ! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال المؤرخ البريطاني ( توينبي ) :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( إن العالم قام بصفقة مقايضة ، فقد أغرت فنون الصناعة ضحايا ، وجعلتهم يسلمونها قياد أنفسهم ، وذلك ببيعها مصابيح جديدة لهم ، مقابل مصابيح قديمة ، لقد أغوتهم فباعوها أرواحهم وأخذوا بدلا منها السينما والراديو ، فكانت نتيجة هذا الدمار الحضاري ، الذي سببته تلك الصفقة ، إقفرارا روحيا وصفه أفلاطون يوما بأنه مجتمع الخنازير ... ! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/87375568254696188-4545503889268240706?l=epicoria.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://epicoria.blogspot.com/feeds/4545503889268240706/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=87375568254696188&amp;postID=4545503889268240706' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/4545503889268240706'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/4545503889268240706'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://epicoria.blogspot.com/2009/12/blog-post_24.html' title='موت الله'/><author><name>حمّودی</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04580199641230249964</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-87375568254696188.post-3171141472799625778</id><published>2009-12-24T11:49:00.000-08:00</published><updated>2009-12-24T12:23:32.657-08:00</updated><title type='text'>فردريک نيتشه</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;فريدريك نيتشه&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;فريدريك نيتشه&lt;/strong&gt;, عام 1882 &lt;strong&gt;فريدريك فيلهيلم نيتشه&lt;/strong&gt; (بالألمانية: Friedrich Nietzsche)(ولد 15 أكتوبر، 1844 - 25 أغسطس، 1900) فيلسوف وشاعرألماني، كان من أبرز الممهدين لـ علم النفس، وكان عالم لغويات متميزا. كتب نصوصا وكتبا نقدية حول المبادئ الأخلاقية، والنفعية، و الفلسفة المعاصرة، المادية، المثالية الألمانية، الرومانسية الألمانية، والحداثة عُموماً بلغة ألمانية بارعة. يعد من بين الفلاسفة الأكثر شيوعا وتداولا بين القراء. كثيرا ما تفهم أعماله خطأ على أنها حامل أساسي لأفكار الرومانسية الفلسفية و العدمية و معاداة السامية و حتى النازية لكنه يرفض هذه المقولات بشدة و يقول بأنه ضد هذه الإتجاهات كلها. في مجال الفلسفة والأدب، يعد &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; في أغلب الأحيان إلهام للمدارس الوجودية وما بعد الحداثة. روج لافكار توهم كثيرون أنها مع التيار اللاعقلاني والعدمية، استخدمت بعض آرائه فيما بعد من قبل ايديولوجي الفاشية. رفض &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; الأفلاطونية والمسيحية والميتافيزيقيا بشكل عام، ودعا إلى تبني قيم جديدة بعيدا عن الكانتية و&lt;strong&gt;الهيغيلية&lt;/strong&gt; والفكر الديني و&lt;strong&gt;النهلستية&lt;/strong&gt;. سعى نيتشه إلى تبيان أخطار القيم السائدة عبر الكشف عن آليات عملها عبر التأريخ، كالأخلاق السائدة، والضمير. يعد &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; أول من درس الأخلاق دراسة تأريخية مفصلة. قدم &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; تصورا مهما عن تشكل الوعي والضمير، فضلا عن إشكالية الموت. كان&lt;strong&gt; نيتشه&lt;/strong&gt; رافضا للتمييز العنصري ومعاداة السامية والأديان ولاسيما المسيحية لكنه رفض أيضا المساواة بشكلها الاشتراكي أو الليبرالي بصورة عامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حياته&lt;br /&gt;ولد &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; عام 1844 لقس بروتستانتي وكان العديد من جدوده من جهتي الأب و الأم ينتمون للكنيسه سماه و الده فريدريك لأنه ولد في نفس اليوم الذي ولد فيه فريدريك الكبير ملك بروسيا حيث كان والده مربي للعديد من أبناء الأسره الملكيه وعاش حياة مدرسية عادية ومنضبطة حيث سماه أصدقائه القسيس الصغير لقدرته على تلاوة الأنجيل بصوت مؤثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأثر في شبابه بوحدةألمانيا وزعيمها بسمارك ورأى فيه كمالا للشخصية الألمانية. توفي والده وهو في الخامسة عشرة من عمره فعرف انقلابا وجهه إلى التشاؤم واكتشف في نفس الوقت الفيلسوف الألماني &lt;strong&gt;شوبنهاور&lt;/strong&gt; وانغمس في قراءاته كما عشق الموسيقى الكلاسيكية وقام بمحاولات لتأليفها. في الجامعة درس&lt;strong&gt; نيتشه&lt;/strong&gt; الفيلولوجيا وتعلم اللغات القديمة واهتم في سنة التخرج بالمسرح والفلسفة الاغريقية القديمة حيث فضل الفلاسفة الذريين على الذين ظهروا فيما بعد كسقراط و أرسطو و تأثر بالفلسفه&lt;strong&gt; الأبيقوريه&lt;/strong&gt; بشكل خاص . على الرغم من ضعف بصره و كونه الأبن الوحيد لأمه الرمله إلا أنه طُلب للخدمة العسكرية في الجيش الألماني المتصف بالصرامة و هناك وقع عن صهوة حصانه مما دفع بقائد فرقته أن يعفيه من الخدمة بعد أصابته و لكن &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; ظل طول عمره متأثرا بالحياة العسكرية و الأخلاق الأسبارطية التي عرفها في الجيش . بدأ &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; كتاباته بكتاب مولد المأساة الذي يتحدث فيه عن الأساطير الأغريقيق و أرتباط الحضاره بالموسيقى حيث كان نيتشه قد تعرف على الموسيقار الألماني الشهير &lt;strong&gt;ريشارد فاغنر&lt;/strong&gt; ورأى فيه تجسيدا للعبقرية وعاش معه فترة رافقه فيها في رحلاته ولكن سرعان ما انقلب &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; ضده وكانت القطيعة بينهما هي الشرارة التي أطلقت فكر&lt;strong&gt; نيتشه&lt;/strong&gt; مثل العاصفة على القيم الأوربية اذ رأى في المسيحية انحطاطا وأن النمط الأخلاقي الصائب هو النمط الاغريقي الذيكان يمجد القوة و الفن و يستخف بالرقة و النعومة و طيبة القلب التي رأاها من صفات المسيحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لام &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; الجامعات و المعاهد الألمانية على نبذها &lt;strong&gt;لشوبنهاور&lt;/strong&gt; و غيره من الفلاسفة مما حذا بهم ألى نبذه هو الأخر حيث رؤوا فيه عالما لغويا لا غير و أن كان كتابه المأساة لاقى بعض المديح ثم أصيب نيتشه بمرض شديد و شارف على الموت حيث أوصى أخته أن لا تدعو قسيسا ليقول الترهات على قبري أريد أن أموت وثنيا شريفا و لكنه بعد ذلك شفي و ذهب ألى جبال الألب ليتعافى و هنالك كتب كتابه الأشهر "&lt;strong&gt;هكذا تكلم زاردشت&lt;/strong&gt;" الذي مزج شعر قوي و حساس مع مبادئ فلسفية مبتكرة و واقعية و نداء ألى نظره فلسفية جديدة حيث أعاد النظر بالمبادئ الأخلاقية الفلسفية و لم تعد بعده الفلسفة الأخلاقية كما كانت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتب &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; بعدها العديد من الكتب و لكنها كلها كانت تقريبا تعليقا على هذا الكتاب الذي كان يعتبره أنجيله الشخصي و لكنه و اجه صعوبات كبيرة في نشره و لم يلقى الكتاب ترحيبا كبيرا في أوساط الجامعات الألمانية المتمسكة بالمثالية &lt;strong&gt;الهغيلية&lt;/strong&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت علاقة &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; بأخته قوية و كان يحبها حبا كبيرا لذا تألم جدا عندما تزوجت برجل لا يحبه و سافرت لتقيم في مستعمرة أشتراكية في الأوروغواي, كما أنه وقع في الحب عدة مرات لكنه فشل بسبب عيناه الحادتين و نظراته المخيفة برأي الفتيات لذا أتسمت حياته بالكآبة حتى نهايتها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عانى &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; في نهاية حياته من مرض عقلي حيث دخل المصح العقلي لكن أمه العجوز سارعت بأخراجه ليعيش معهاألى أن توفي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعد &lt;strong&gt;فريدريك نيتشه&lt;/strong&gt; من أهم فلاسفة أوروبا على الأطلاق حيث تغذي أفكاره العديد من التيارات الفكرية و يعزو الكثير من الناس ألى أفكاره و مبادئه ظهور الحزب النازي و قيام الحرب العالمية الثانية التي تنبأ بها و توقعها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيرته الفلسفية&lt;br /&gt;دخل &lt;strong&gt;نيتشه &lt;/strong&gt;عالم الفلسفة عبر الفيلولوجيا كعالم لغوي و شاعر (وهي دراسة الكتب التاريخية في إطارها التاريخي الصحيح من دون ترجمة) ومكنته دراسته الجامعية من تحصيل ثقافة كونية شاملة. كان اهتمامه الأولوي ومهنته هي الكتب الفلسفية اليونانية القديمة. وكان الرافد الأساسي لكل ما سيقدمه في التفكير الفلسفي هو الفكر الاغريقي القديم الذي كان بالنسبة اليه مقياس الأشياء والذي رأى من خلاله انحطاط عصره. لقد كان &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; اقرب إلى ان يكون اخلاقيا من أن يكون فيلسوفا بالمعنى المعروف في عصره اذ نظر للأخلاق وبحث فيه ولم ينظر للماهيات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعد كتاب "&lt;strong&gt;هكذا تكلم زرادشت&lt;/strong&gt; " أهم كتب &lt;strong&gt;نيتشه&lt;/strong&gt; و يبدأ الكتاب بقصة &lt;strong&gt;زرادشت&lt;/strong&gt; " نسبة ألى النبي الفارسي القديم " الذي نزل من محرابه في الجبل بعد سنوات من التأمل ليدعو الناس ألى الأنسان الأعلى و هي الرؤيه المستقبليه للأنسان المنحدر من الأنسان الحالي و هي رؤيه أخلاقيه و ليست جسمانيه حيث الأنسان الأعلى هو أنسان قوي التفكير و المبدأ و الجسم ..أنسان محارب , ذكي , و الأهم شجاع و مخاطر . يواجه &lt;strong&gt;زرادشت&lt;/strong&gt; في البدايه صعوبه في جذب الناس ألى دعوته حيث يتلهون عنه بمراقبة رجل يلعب على حبل عالي لكن الرجل يقع فيأخده &lt;strong&gt;زرادشت&lt;/strong&gt; بين يديه و يخاطبه أنه يفضله عن الجميع و يحبه لأنه عاش حياته بخطر و رجوله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يلتقي &lt;strong&gt;زرادشت&lt;/strong&gt; بعدها بعجوز يصلي و يدعو الله فبستغرب و يقول " أيعقل أن هذا الرجل العجوز لم يعلم أن الله مات و أن جميع الألهة ماتت "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهكذا يتابع زرادشت رحلته و دعوته ليعبر عن أفكار نيتشه التي و أن كانت عنصريه بنظر البعض ألى أنها واقعيه و مبدعه و كاشفه عن طبيعة النفس البشريه . يعد نيتشه من أعمدة النزعه الفرديه الأوروبيه حيث أعطى أهميه كبيره للفرد و أعتبر أن المجتمع موجود ليخدم و ينتج أفرادا مميزين و أبطال و عباقره و لكنه ميز بين الشعوب و لم يعطها الأحقيه أو المقدره نفسها حيث فضل الشعب الألماني عن كل شعوب أوروبا و أعتبر أن الثقافه الفرنسيه هي أرقى و أفضل الثقافات بينما يتمتع الأيطاليون بالجمال و العنف و الرو س بالمقدره و الجبروت و أحط الشعوب الأوروبيه برأيه هي الأنكليز حيث أثارت الديموقراطيه الأنكليزيه و أتساع الحريات الشخصيه و الأنفتاح الأخلاقي , أثارت أشمئزازه و أعتبرها دلائل أفتقار للبطوله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعض أقواله&lt;br /&gt;قد يكون أنفع إنجازاتنا، في مجال المعرفة، عزوفنا عن الاعتقاد بخلود النفس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آه، كم تكره نفسي أن تُرغم آخر على اعتقاد أفكاري !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يهم الموجة أن تعرف كيف تُحمل، ولا إلى أين. بل قد يكون من الحكمة ألا تعرف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد مات الإله و نحنالذين قتلناه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أين هي أعظم مخاطرك؟ - إنها في الشفقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعتبر الشروحات الغامضة(أو التصوفية) عميقة. و لكن الحقيقة أنها ليست سطحية حتى!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المفكر. - أن يكون مفكرا، هو أن يكون قادرا على جعل الأشياء ابسط مما هي عليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جولة سريعة في مصح عقلي تثبت أن الإيمان لا يثبت شيئاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرسالة زيارة غير معلنة، وساعي البريد هو رسول المفاجآت الفظة، عليك أن تخصص ساعة في الأسبوع فقط لاستلام الرسائل، وتستحم بعد ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زوج من العدسات القوية كفيلة بأن تشفي عاشقاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحد أهم مواضيع الشعر هو ملل الله بعد اليوم السابع من الخلق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تستطيع المرأة أن تكون تصنع صداقة جيدة مع الرجل، لكن عليها أن تدعم هذه العلاقة ببعض البغض لتحافظ عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشعر أن علي أن أغسل يدي كلما سلمت على إنسان متدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النساء... يرفعن ما هو مرتفع أكثر وأكثر... ويزدن ما هو منخفض انخفاضاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل المصداقية وكل الضمير وكل أدلة الحقيقة تأتي من الحواس فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحياة جدل بين الذوق والتذوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل العلوم خاضعة لمهمة أن تحضر البيئة المناسبة لمهمة الفيلسوف، ليحل مشكلة القيم، ليحدد حقيقة ترتيب وتصنيف القيم البشرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل الأشياء خاضعة للتأويل، وأيا كان التأويل فهو عمل القوة لا الحقيقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل الأفكار العظيمة يمكن فهمها أثناء المشي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" كل الحقائق بسيطة"، أليست هذه كذبة مضاعفة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما تحدق في جهنم عميقاً، فإن جهنم تحدق في عمقك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكثر الأكاذيب شيوعا هي الأكاذيب التي نوجهها لأنفسنا... أن تكذب على الآخر فهذه حالة نادرة مقارنة بكذبنا على آنفسنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نادرون أولئك الذين لا يتاجرون بأخطر اسرار أصدقائهم عندما يعجزون عن إيجاد موضوع للمحادثة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-هل يغريك اسلوبي ولغتي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا.سوف تتبعني خطوة فخطوة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كن وفيا لك وحدك، كن أنت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هكذا تكون قد تبعتني- وديعا! وديعا!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-الناس الذين يثقون بنا ثقة تامة يعتقدون أنهم بذلك يحق لهم أن يحوزوا على ثقتنا بهم. هذا تفكير غير سليم. لأن الهبات التي نقدمها لا تمنح أي حق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المتوحد يلتهم نفسه في العزلة وفي الحشود تلتهمه أعداد لا متناهية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك شخص واحد لم يذق طعم الفشل في حياته هو الرجل الذي يعيش بلا هدف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إني أشتاق إلى الكائنات البشرية وأبحث عنهم, ولكنني دائما أجد نفسي فقط, مع أنني لم أشتاق إلى نفسي. لم يعد يأتي أحد إلي, ولقد ذهبت إليهم جميعا ولم أجد أحدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد قال مخاطبا أخته: إنما إذا ما مت يا أختاه لا تجعلي أحد القساوسة يتلو علي بعض الترهات في لحظة لا أستطيع في الدفاع عن نفسي. ( ولكن لم تتحقق امنيته اذ تلى عليه القساوسة في ساعة دفنه )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مؤلفاته&lt;br /&gt;بالترتيب التاريخي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من حياتي 1858&lt;br /&gt;عن الموسيقا 1858&lt;br /&gt;نابليون الثالث كرئيس 1862&lt;br /&gt;القدر و التاريخ 1862&lt;br /&gt;الإرادة الحرة و القدر 1862&lt;br /&gt;هل يستطيع الحسود ان يكون سعيدا حقا 1863&lt;br /&gt;حياتي 1864&lt;br /&gt;الفلسفة في العصر المأساوي الاغريقي&lt;br /&gt;مولد التراجيديا 1872&lt;br /&gt;هو ذا الانسان 1878&lt;br /&gt;المسافر وظله 1879&lt;br /&gt;الفجر 1881&lt;br /&gt;العلم المرح 1882&lt;br /&gt;هكذا تكلم زارادشت 1883-1885&lt;br /&gt;ما وراء الخير والشر 1886&lt;br /&gt;قضية فاغنر 1888&lt;br /&gt;أفول الأصنام 1888&lt;br /&gt;عدو المسيح 1888&lt;br /&gt;نيتشه مقابل فاغنر 1888&lt;br /&gt;إرادة القوة (مجموعة ملاحظات قدمتها أخته، لا تعبر بالضرورة عن رأي نيتشه) 1901&lt;br /&gt;العلم الجزل(أو المرح)&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/87375568254696188-3171141472799625778?l=epicoria.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://epicoria.blogspot.com/feeds/3171141472799625778/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=87375568254696188&amp;postID=3171141472799625778' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/3171141472799625778'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/3171141472799625778'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://epicoria.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='فردريک نيتشه'/><author><name>حمّودی</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04580199641230249964</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-87375568254696188.post-358135104712345926</id><published>2009-08-09T13:50:00.000-07:00</published><updated>2009-08-09T14:02:06.093-07:00</updated><title type='text'>123</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_nq3_q5yxnPo/Sn85H6YGoQI/AAAAAAAAAAo/dCxDFa9G4cA/s1600-h/belair.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5368072088941142274" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 242px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_nq3_q5yxnPo/Sn85H6YGoQI/AAAAAAAAAAo/dCxDFa9G4cA/s320/belair.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://iranianuk.com/uk87/pic19/4064194.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/87375568254696188-358135104712345926?l=epicoria.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://epicoria.blogspot.com/feeds/358135104712345926/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=87375568254696188&amp;postID=358135104712345926' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/358135104712345926'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/358135104712345926'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://epicoria.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='123'/><author><name>حمّودی</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04580199641230249964</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_nq3_q5yxnPo/Sn85H6YGoQI/AAAAAAAAAAo/dCxDFa9G4cA/s72-c/belair.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-87375568254696188.post-7827902669834991395</id><published>2009-07-20T07:20:00.000-07:00</published><updated>2009-07-20T07:44:33.619-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='کتشویان'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='علم الاجتماع'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إیران'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عولمة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='طهران'/><title type='text'>نبذة عن النشاطات والمؤلفات العلمية للاستاذ الدکتور حسین کتشویان</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_nq3_q5yxnPo/SmSCwntWJ-I/AAAAAAAAAAg/ySVV3dH9bqM/s1600-h/kachoo1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5360553228282243042" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 134px; CURSOR: hand; HEIGHT: 88px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_nq3_q5yxnPo/SmSCwntWJ-I/AAAAAAAAAAg/ySVV3dH9bqM/s320/kachoo1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://harat.net/"&gt;حسین کتشویان&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;عالم إجتماع إیراني&lt;/strong&gt; - ولد عام 1959 ميلادي (1338 شمسيّ) فی مدینة طهران - عضوالمجلس الأعلی للثورة الثقافية و ناشط في حقل النظريات الشاملة &lt;strong&gt;لعلم الإجتماع&lt;/strong&gt; و &lt;strong&gt;سوسیولوجي&lt;/strong&gt;ا فلسفة العلوم.&lt;br /&gt;و الآن هو عضو هيأت التدريس في کلية &lt;strong&gt;العلوم الإجتماعية&lt;/strong&gt; بجامعة طهران و أمین لجنة &lt;strong&gt;علم الإجتماع&lt;/strong&gt; فيها.&lt;br /&gt;و فضلاً علی ذلک درس کتشويان الدروس الدينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;u&gt;الدراسات:&lt;br /&gt;&lt;/u&gt;حصل &lt;strong&gt;کتشويان&lt;/strong&gt; علی دبلوما الرياضية عام 1978 في مدرسة ثاتوية الخوارزمی و تدرّج إلی شهادة بکلوريا عام 1985 في قسم &lt;strong&gt;علم الإجتماع&lt;/strong&gt; بجامعة طهران، ثمّ نال ماجیستيرعلم الإجتماع بجامعه تربیت مدرّس. مع أنّ بدأ حسين &lt;strong&gt;کتشویان&lt;/strong&gt; دراسة الدکتورا في قسم &lt;strong&gt;سوسیولوجيا&lt;/strong&gt; بجامعة تربیت مدرّس عام 1995، ترکها عام 1996 و دخل جامعة المانشستر لإنکلترا و قد أتمّ دراسة الدکتورا عام 2001.&lt;br /&gt;وکان موضوع رسالته &lt;strong&gt;علم الإجتماع&lt;/strong&gt; و الدین بعد الحداثة.&lt;br /&gt;درس کتشویان أیضاً العلوم الدينية وکان من طلاب منبر آية الله جوادي آملي.&lt;br /&gt;الکتابة الصحيحة لإسمه هي "کچویان" کما نشاهد&amp;shy;ها کإسم لمؤلف في کتبه الأخيرة و مع ذلک یُکتَب إسمه إحیاناً "کچوییان" بالخطأ. ( Dr. Hussain kachooyan)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;u&gt;أهم أعماله:&lt;br /&gt;&lt;/u&gt;له العديد من الكتب المنشورة.&lt;br /&gt;نظريات العولمة: تبعات تحدّيات الثقافة و الدين، دار ني للنشر، 1386 الشمسی&lt;br /&gt;(نظریه‌های جهانی‌شدن: پیامد چالش‌های فرهنگ و دین، نشر ني، ۱۳۸۶ )&lt;br /&gt;تحولات الخطابات الهويّتية في إیران: إيران في خلاف بین الحداثة و بين مابعد الحداثة، دار ني للنشر، 1386 الشمسی&lt;br /&gt;(تطورات گفتمان‌های هویتی ایران: ایرانی در کشاکش با تجدد و مابعد تجدد، نشر نی، ۱۳۸۶)&lt;br /&gt;نظريات &lt;strong&gt;العولمة&lt;/strong&gt; و الدين: دراسة إنتقاديّة، دار ني للنشر، 1385 الشمسي(نظریه‌های جهانی شدن و دین: مطالعه‌ای انتقادی، نشر نی، ۱۳۸۵)&lt;br /&gt;فوكو و علم الآثار للعلم، قصة تاریخ العلوم الإنسانية من عصر النهضة حتی مابعد الحداثة، دار جامعة طهران للنشر، 1379 الشمسی(فوکو و دیرینه شناسی دانش، روایت تاریخ علوم انسانی از نوزایی تا مابعدالتجدد، انتشارات دانشگاه تهران، ۱۳۷۹)&lt;br /&gt;توغّل في جوهر إیران اللغزيّ، دار بوستان کتاب للنشر، قم، 1383 الشمسی(کند و کاو در ماهیت معمایی ایران، بوستان کتاب قم، ۱۳۸۳ )&lt;br /&gt;الحداثة من نظرة أخری، قصة مکتومة من أسلوب ظهور و تطور الحداثة، دار گنج معرفت للنشر، 1383 الشمسي(تجدد از نگاهی دیگر، روایتی ناگفته از چگونگی ظهور و رشد تجدد، گنج معرفت، ۱۳۸۳)&lt;br /&gt;الفلسفة و &lt;strong&gt;السوسیولوجیا السیاسية&lt;/strong&gt; للدکتور شريعتي(فلسفه و جامعه‌شناسی سیاسی دکتر شریعتی)&lt;br /&gt;تراجمه:&lt;br /&gt;المثقفين و العجز فی النبوّة&lt;br /&gt;العلم&lt;strong&gt; و علم إجتماع المعرفة&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;محمّد مظهری &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/87375568254696188-7827902669834991395?l=epicoria.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://epicoria.blogspot.com/feeds/7827902669834991395/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=87375568254696188&amp;postID=7827902669834991395' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/7827902669834991395'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/7827902669834991395'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://epicoria.blogspot.com/2009/07/blog-post_20.html' title='نبذة عن النشاطات والمؤلفات العلمية للاستاذ الدکتور حسین کتشویان'/><author><name>حمّودی</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04580199641230249964</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_nq3_q5yxnPo/SmSCwntWJ-I/AAAAAAAAAAg/ySVV3dH9bqM/s72-c/kachoo1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-87375568254696188.post-2160049479707496208</id><published>2009-07-20T06:59:00.000-07:00</published><updated>2009-07-20T07:04:10.582-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سوسیولوجیا'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='علم الإجتماع'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حسین کتشویان'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جامعة طهران'/><title type='text'>علم الإجتماع</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;"علم الاجتماع" علم يدرس الظواهر الاجتماعية المتعلقة بالجماعات البشرية. ويعتبر أوغست كونت المؤسس الغربي له. غير أن كثيرا من الباحثين يعتبرون عبد الرحمن بن خلدون أحد أقدم الرواد في تأسيس هذا العلم من خلال مقدمته الشهيرة التي تناول فيها ما سماه العمران البشري الذي هو دراسة لطبائع وأحوال الاجتماع الإنساني.&lt;br /&gt;علم الاجتماع هو دراسة الحياة الاجتماعية للبشرِ، سواء بشكل مجموعات، أو مجتمعات ، وقد عرّفَ أحياناً كدراسة التفاعلات الاجتماعية. وهو توجه أكاديمي جديد نسبياً تطور في أوائل القرن التاسع عشرِ ويهتم بالقواعد و العمليات الاجتماعية التي تربط وتفصل الناس ليس فقط كأفراد، لكن كأعضاء جمعيات ومجموعات ومؤسسات.&lt;br /&gt;علم الاجتماع يهتم بسلوكنا ككائنات اجتماعية؛ وهكذا يشكل حقلا جامعا لعدة اهتمامات من تحليل عملية الاتصالات القصيرة بين الأفراد المجهولينِ في الشارع إلى دراسة العمليات الاجتماعية العالمية. بشكل أعم، علم الاجتماع هو الدراسة العلمية للمجموعات الاجتماعية والكيانات خلال تحرّكِ بشرِ في كافة أنحاء حياتهم. هناك توجه حالي في علمِ الاجتماع لجَعله ذي توجه تطبيقي أكثر للناس الذين يُريدونَ العَمَل في مكانِ تطبيقي.&lt;br /&gt;تساعد نتائج البحث الاجتماعيِ قادة المجتمع من أكاديميين ،خبراء تربية، ومشرّعين، ومدراء، سياسيين وغيرهم ممن يهتمون بحَلّ وفهم المشاكل الاجتماعية وصياغة سياسات عامةمناسبة.&lt;br /&gt;يعمل أكثر علماء الاجتماع في عدة اختصاصات، مثل التنظيم الاجتماعيِ، التقسيم الطبقي الاجتماعي، وقدرة التنقل الاجتماعية؛ العلاقات العرقية والاثنية؛ التعليم؛ العائلة؛ عِلْم النفس الاجتماعي؛ عِلْم الاجتماع المقارن والسياسي والريفي والحضري؛ أدوار وعلاقات جنسِ؛ علم السكان؛ علم الشيخوخة؛ علم الإجرام؛ و الممارسات الاجتماعية.&lt;br /&gt;محتويات1 النشأة والتأريخ 2 مجتمع 3 العلم ورياضيات علم الاجتماع 4 المفاهيم الأساسية في علم الاجتماع 4.1 أولا المجتمع 4.2 ثانيا الثقافة 4.3 ثالثا البناء الاجتماعي 4.4 رابعا النظام الاجتماعي 4.5 خامسا العمليات الاجتماعية 4.6 سادسا النسق الاجتماعي  &lt;br /&gt; النشأة والتأريخعلم الاجتماع توجه أكاديمي جديد نسبيا بين علومِ الاجتماعيات الأخرى بما فيها الاقتصادِ، عِلْم السياسة، عِلْم الإنسان، التاريخ، وعلم النفْس.&lt;br /&gt;لكن الأفكار المؤسسة له، على أية حال، ذات تاريخ طويل ويُمْكِنُ أَنْ نتتبّعَ أصولَها في خَلِيط المَعرِفَة الإنسَانِيَّةِ والفلسفة المشتركة.&lt;br /&gt;ظهر علم الاجتماع كما هو حاليا كصياغة علمية في أوائِل القرن التاسع عشرِ كرَدّ أكاديمي على تحدي الحداثةِ: فالعالم كَانَ يتحول إلى كل متكامل ومترابط أكثر فأكثر، في حين أصبحت حياة الأفراد أكثر فردية وانعزالا. تمنى علماء الاجتماع أَنْ يَفْهموا التحولات التي طرأت على المجموعاتَ الاجتماعيةَ، متطلعين لتَطوير دواءَ للتفككِ الاجتماعيِ.&lt;br /&gt;كان أوغست كونت ، أول من صاغ تعبير (sociology) "علم اجتماع" في عام 1838 من (socius) التي تعني باللاتينية (رفيق، شريك) واللاحقة اليونانية logia بمعنى (دراسة، خطاب).&lt;br /&gt;تَمنّى كونت توحيد كل الدِراسات البشرية بما في ذلك التاريخِ وعِلْمِ النفْس والاقتصاد. وكان مخططه الاجتماعي الخاص مثاليا يعود إلى القرن التاسع عشرِ؛ حيث اعتقدَ أن كل أنماط الحياة الإنسانية لجميع الشعوب في كل البقاع مَرّتْ من خلالِ نفس المراحلِ التاريخيةِ المُتميّزةِ وبهذا، إذا أمكن للشخصُ أَنْ يُدرك مراحل هذا التطور، فيُمْكِنُ له أَنْ يَصفَ العلاجَ للأمراضِ الاجتماعية.&lt;br /&gt;الكتاب الأول في 'علم الاجتماع' حمل نفس الاسم و كُتب في منتصف القرن التاسع عشرِ من قِبل الفيلسوف الإنجليزيِ هيربرت سبينسر. في الولايات المتّحدة، و عُلّم هذا التخصص باسمه للمرة الأولى في جامعة كانساس، لورانس في 1890 تحت عنوانِ فصلَ علم الاجتماع (فصل علم الاجتماع المستمرِ الأقدم في أمريكا وقسم التاريخِ و علم الاجتماع أُسّسا في 1891) أما قسم الجامعةِ المستقل الكامل الأول لعلم الاجتماع في الولايات المتّحدة أُسّستْ في 1892 في جامعة شيكاغو مِن قِبل ألبيون دبليو ، التي أسّست المجلّة الأمريكية لعلم الاجتماع في 1895.&lt;br /&gt;أسّسَ القسم الأوروبي الأول لعلمِ الاجتماع في 1895 في جامعة بوردو مِن قِبل اميل دوركهايم مؤسس عام 1896.&lt;br /&gt;في 1919 أُسّس قسم علم اجتماع في ألمانيا في جامعة لودفيج ماكسيميليانز في ميونخ مِن قِبل ماكس فيبر وفي 1920 في بولندا من قبل فلوريان زنانيكي. أما أقسام علمِ الاجتماع الأولى في المملكة المتحدة فقد أسست بعد الحرب العالمية الثانية. بدأَ تعاون ماكس فيبر الدولي في علم الاجتماع في 1893 عندما تأسس معهد رينيه الصغير الدولي لعلم الاجتماع التي التحقت بجمعية علم الاجتماع الدولية الكبيرة بدءا من 1949. في 1905 أسست الجمعية الاجتماعية الأمريكية، الجمعية الأكبر في العالم من علماء الاجتماع المحترفين.&lt;br /&gt;تتضمن قائمة العلماء النظريين "الكلاسيكيين" الآخرين لعِلْمِ الاجتماع مِنْ القرونِ العشرونِ المبكّرةِ والتاسعة عشرةِ المتأخّرةِ كلا من كارل ماركس، فيردناند توينيز، اميل دوركهايم، باريتو، و ماكس فيبر. أما في حالة كونت، كان جميع علماء الاجتماع هؤلاء لا يعتبرون أنفسهم "علماء اجتماع" فقط. وكانت أعمالهم تناقش الأديان، التعليم، الاقتصاد، علم النفس ، الأخلاق، الفلسفة، وعلم اللاهوت.&lt;br /&gt;لكن باستثناء ماركس ، كان تأثيرهم الأكبر ضمن علم الاجتماع، وما زال علم الاجتماع هو المجال الأبرز لتطبيق نظرياتهم. اعتبرت دراسات كارل ماركس المبكرة الاجتماعية حقلا مشابها للعلوم الطبيعة مثل الفيزياء أو علم الأحياء. كنتيجة لذلك، جادل العديد من الباحثين بأن الطريقة والمنهج المستعملان في العلوم المتماسكة منهجيا تناسب بشكل مثالي الاستعمال في دراسات علم الاجتماع. وكان استخدام الطريقة العلمية وتشديد النزعة التجريبيةِ امتيازَ علم الاجتماع عن علم اللاهوت، والفلسفة، والميتافيزيقيا. هذا أدى إلى علم اجتماع معترف به كعِلْم تجريبي. هذه النظرة الاجتماعية المبكّرة، مدعومة من قبل كونت، أدت إلى الفلسفة الواقعية، المستندة على الطبيعية الاجتماعية.&lt;br /&gt;على أية حال، بحدود القرن التاسع عشر وضعت الدراسات ذات التوجه الطبيعي لدراسة الحياة الاجتماعية موضع سؤال وشك من قبل العلماء مثل ديلتي وريكيرت، الذي جادل بأنّ العالم الطبيعيَ يختلفُ عن العالمِ الاجتماعي بينما يتميز المجتمع الإنساني بسمات فريدة مثل المعاني، الرموز، القواعد الأخلاقية، المعايير، والقيم. هذه العناصرِ في المجتمع تُؤدي إلى نشوء الثقافات الإنسانية. وجهة النظر هذه كَانتْ قد طوّرت مِن قِبل ماكس ويبير، الذي قدّمها ضِدّ الفلسفة الواقعيةَ (عِلْم اجتماع إنساني). طبقاً لهذه وجهةِ النظر، التي تعتبر وثيقة الصلةُ بالبحث الاجتماعيِ ضد الطبيعيةَ يجب أَن تركّزَ الدراسات على البشرِ وقِيَمهم الثقافية. هذا أدّى إلى بعض الخلاف على مدى إمكانية وضع خطَ فاصل بين البحث الشخصي والموضوعي أثّر بالتالي على الدراسات التفسيريةِ أيضاً. النزاعات المماثلة، خصوصاً في عصرِ الإنترنت، أدّت إلى خلق فروع غير احترافية من &lt;a href="http://harat.net/"&gt;العلوم الاجتماعية&lt;/a&gt;.&lt;br /&gt; مجتمعالمجتمع مجموعة الناس التي تُشكّل النظامَ نصفَ المُغلق التي تشكل شبكة العِلاقات بين الناس ، المعنى العادي للمجتمعِ يشير إلى مجموعة من الناس تعيش سوية في جالية منظّمة والمجتمعات أساس ترتكز عليه دراسة علوم الاجتماعيات.&lt;br /&gt; العلم ورياضيات علم الاجتماعيدرس علماء الاجتماع المجتمع و السلوك الاجتماعي بفحص المجموعات و المؤسسات الاجتماعية التي يشكلها البشر، بالإضافة إلى السياسة والدين والتجمعات المختلفة وتنظيمات العمل. كما يدرسون أيضاً السلوك، و التفاعل الاجتماعي بين المجموعات، يتتبع أصلهم ونموهم، ويحلل تأثيرَ نشاطات المجموعة على الأعضاء الأفراد. يهتم علماء الاجتماع بخصائص المجموعات الاجتماعية والمنظمات والمؤسسات؛ و كيفية تأثر الأفراد من قبل بعضهم البعض وبالمجموعاتِ التي يعودون إليها؛ وتأثير الميزات الاجتماعية مثل الجنس، العمر، أَو الحياة اليومية. تساعد نتائج البحث الاجتماعيِ المربين، و المشرعين والمدراء والآخرون المهتمون بحل المشاكل الاجتماعية وصياغة سياسة عامة. يعمل أكثر علماء الاجتماع في واحد أو أكثرِ من التنظيمات الاجتماعية، مثل المنظمة الاجتماعية التقسيم الطبقي، وقدرة التنقل؛ العلاقات العرقية؛ تعليم؛ العائلة؛ علم النفس الاجتماعي؛ والحضري، و الريفي، سياسي، و علم الاجتماع المقارن؛ أدوار جنس وعلاقات؛ علم سكان؛ علم الشيخوخة؛ علم الإجرام؛ و الممارسات الاجتماعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; المفاهيم الأساسية في علم الاجتماع&lt;br /&gt; أولا المجتمعجماعات من البشر تعيش على قطعة محددة من الأرض لفترة طويلة من الزمن تسمح بإقامة علاقات مستمرة ومستقرة مع تحقيق درجة من الاكتفاء الذاتي&lt;br /&gt;مقومات المجتمع :&lt;br /&gt;الأرض محددة البشر اى السكان الاستمرار في الزمن اى علاقات تاريخية الحد الأدنى من الاكتفاء الذاتي تصنيف المجتمعات:&lt;br /&gt;تصنيف ثنائي : أى ريف وحضر مجتمع صناعي وزراعي&lt;br /&gt;تصنيف تطوري : مجتمع بدائي –عبودى-إقطاعى- شيوعي- رأسمالى&lt;br /&gt;تصنيف مقارن: أى على أساس مؤشرات عن أعداد السكان في مجتمعات مختلفة.&lt;br /&gt; ثانيا الثقافةلها معنا ضيق وهى صنوف من الفكر والفن والأدب ولها معنى واسع وهى تشير إلى مخططات الحياة التي يكتسبها الإنسان بوصفة عضو في المجتمع أو هي ارث المجتمع من العادات والتقاليد وطرق الحياة التي يتبعها الفرد لسد حاجاته ولكي نفهم الثقافة لابد من التفرقة بين عدة مفاهيم التميز بين الثقافة المادية والثقافة المعنوية فالمادية كل ما هو ملموس مثل الملابس وأدوات الطعام والمعنوية تشير إلى كل ما يتصل بالرموز والعادات والتقاليد التميز بين الثقافة العامة والثقافة الفرعية : فالعامة هي كل مايشترك فيه أفراد المجتمع بشكل عام والفرعية هي ثقافة جماعة معينة مثل ثقافة الريف والحضر أو الرجال والنساء التميز بين الثقافة المثالية والواقعية خصائص الثقافة :&lt;br /&gt;العمومية :فالثقافة عامة يشترك فيها كل إفراد المجتمع الاكتساب بالتعلم : فالطفل لا يولد حامل للثقافة وإنما يكتسبها بالتعلم الرمزية: تصب الفلسفة في الوعاء الرمزي داخل المجتمع ألا وهو اللغة التجريد: رغم إن الثقافة تمارس في الحياة اليومية إلا أنها لها بناء مجرد في ذهن الأفراد&lt;br /&gt; ثالثا البناء الاجتماعيالعلاقات المستقرة والثابتة عبر الزمن التي يدخل فيها الفرد كالأسرة وفهم البناء الاجتماعي يتطلب فهم :&lt;br /&gt;المكانة : وهى الموقع الذي يشغله الفرد في البناء الاجتماعي ويتحدد في ضوء تقييم المجتمع للإفراد الدور:ويعنى الجانب السلوكي للمكانة اى ما يجب أن يقوم بة الفرد لتحقيق هذه المكانة&lt;br /&gt; رابعا النظام الاجتماعيهو مجموعة الأدوار الاجتماعية المنظمة التي تتصل بمجال معين من مجالات الحياة الاجتماعية والتي تخضع لمعايير وقواعد اجتماعية ثابتة كالأسرة والعمل ودور العبادة&lt;br /&gt; خامسا العمليات الاجتماعيةهي مجموعة التغيرات والتفاعلات التي تؤدى إلى ظهور نمط متكرر من السلوك والتي تخلق حركة دينامكية تضع المجتمع في حالة تغيير مستمر وهى تشير إلى حالة حركة وتدافع وانتقال المجتمع من حالة إلى حالة خصائصها في حالة تغير أو دينامكية – لابد أن يترتب عليها نمط متكرر من السلوك-ترتبط بالنمط العام للتغيير في المجتمع –تدل على حالة التشكيل في المجتمع (تشكيل الأفعال والنظم والوحدات الاجتماعية) تصنيف العمليات الاجتماعية&lt;br /&gt;عمليات تتصل بالتفاعل بين الأفراد اى التجاذب والتنافر بين الأفراد عمليا ت مجتمعية عامة وهى العمليات الكبرى التي تنقل المجتمع من حالة إلى أخرى مثل تحول المجتمع الريفي إلى حضر أو المجتمع الزراعي إلى صناعي عمليات تتصل بنقل الثقافة مثل التنشئة الاجتماعية عبر الأسرة والمؤسسات التعليمية&lt;br /&gt; سادسا النسق الاجتماعياى مجموعة العناصر المتفاعلة التي يحقق كل منها وظيفة في المنظومة العمة للنسق ويشكل النسق وحدة في بناء كلى ويمكن أن نطلق على مجموعة من وحدات السلوك نسق إذا توافرت فيه الشروط الآتية :&lt;br /&gt;وجود مكونات أو عناصر وجود وظائف واضحة لهذه المكونات وجود تفاعل بينها وجود معايير أو قوانين وجود بيئة خارجية يتعايش معها النسق ويؤدى وظيفته بعض المفاهيم التي تساعدنا على الفهم :&lt;br /&gt;مفهوم الفعل الاجتماعي : هو اى ممارسة سلوكية تتجه نحو تحقيق هدف معين في ضوء قاعدة سلوكية يقرها المجتمع وباستخدام وسيلة مشروعة الفاعل والآخر : الفاعل هو الشخص الذي يقوم بالسلوك والآخر هو الذي يستقبل السلوك وهو الذي يكون التفاعل الاجتماعي الموقف الاجتماعي :هو الإطار الاجتماعي الذي يظهر فيه التفاعل ويضم سلسلة من التفاعلات تتصل بموضوع معين مثل أن نناقش موضوع أو عيد ميلاد العلاقات الاجتماعية : وهناك نوعين من التفاعلات : التفاعلات العابر أو اللحظي أو المؤقت وهو الذي يحدث لفترة عابرة من الزمن وقد يكون تلقائي وغير منظم مثل تجمع الحشود لركوب القطار وهناك تفاعلات عابرة منظمة مثل تجمع الطلاب في قاعة الدرس التفاعلات الدائمة والمستمرة :هي التفاعلات التي تتم بين مجموعة من الأفراد يعرفون بعضهم بعضا ويتفاعلون بشكل يومي مثل تفاعلات الأسرة والعمل &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/87375568254696188-2160049479707496208?l=epicoria.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://epicoria.blogspot.com/feeds/2160049479707496208/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=87375568254696188&amp;postID=2160049479707496208' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/2160049479707496208'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/2160049479707496208'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://epicoria.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='علم الإجتماع'/><author><name>حمّودی</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04580199641230249964</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-87375568254696188.post-1296929392678612631</id><published>2009-02-12T12:08:00.001-08:00</published><updated>2009-02-12T12:08:59.489-08:00</updated><title type='text'>سلام</title><content type='html'>لا اله الا الله&lt;br /&gt;محمد رسول الله&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/87375568254696188-1296929392678612631?l=epicoria.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://epicoria.blogspot.com/feeds/1296929392678612631/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=87375568254696188&amp;postID=1296929392678612631' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/1296929392678612631'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/1296929392678612631'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://epicoria.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='سلام'/><author><name>حمّودی</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04580199641230249964</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-87375568254696188.post-4193468365751177908</id><published>2008-07-08T16:24:00.000-07:00</published><updated>2008-07-08T16:26:45.693-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 10"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 10"&gt;&lt;link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5Chome%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:applybreakingrules/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;    &lt;w:usefelayout/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:browserlevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Font Definitions */  @font-face 	{font-family:SimSun; 	panose-1:2 1 6 0 3 1 1 1 1 1; 	mso-font-alt:宋体; 	mso-font-charset:134; 	mso-generic-font-family:auto; 	mso-font-pitch:variable; 	mso-font-signature:3 135135232 16 0 262145 0;} @font-face 	{font-family:"\@SimSun"; 	panose-1:2 1 6 0 3 1 1 1 1 1; 	mso-font-charset:134; 	mso-generic-font-family:auto; 	mso-font-pitch:variable; 	mso-font-signature:3 135135232 16 0 262145 0;}  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-parent:""; 	margin:0cm; 	margin-bottom:.0001pt; 	text-align:right; 	mso-pagination:widow-orphan; 	direction:rtl; 	unicode-bidi:embed; 	font-size:12.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-font-family:SimSun;} @page Section1 	{size:612.0pt 792.0pt; 	margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; 	mso-header-margin:36.0pt; 	mso-footer-margin:36.0pt; 	mso-paper-source:0;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Table Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin:0cm; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;o:shapedefaults ext="edit" spidmax="1026"&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;o:shapelayout ext="edit"&gt;   &lt;o:idmap ext="edit" data="1"&gt;  &lt;/o:shapelayout&gt;&lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تحليل دکتر حسين کچوئيان از حماسه 3 تير&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;هدف احمدي‌نژاد گسستن رابطه قدرت و ثروت بود&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;دكتر حسين كچوييان با تاكيد بر ارزش نوع مواجهه دولت نهم با مردم گفت: ارزش نوع مواجهه‌اي كه آقاي احمدي‌نژاد دارد بيشتر از مقولات اقتصادي است، دليلش هم اين است كه انقلاب اسلامي بر مردم تكيه دارد نه بر نفت ...نوك حمله سوم تير به همان فرايند‌هايي بود كه طبيعي نبود ولي از يك جهتي با هم سازگار بود. در دولت آقاي هاشمي طبقات بالا، متنعم و بعضا سكولار شكل گرفته بودند و در سياست با هم چفت شده بودند و پيوند ثروت و سياست ايجاد شده بود. هدف آقاي احمدي‌نژاد پاره‌ كردن رابطه قدرت و ثروت بود كه اين رابطه آينده خوبي براي انقلاب اسلامي رقم نمي‌زد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;به گزارش رجانيوز، اين استاد دانشگاه در گفت‌وگو با ايسنا، درباره‌ي چيستي سوم تير اظهار كرد: سوم تير يك حادثه از وجه معمولي بود و بايد از دادن شكل غيرمعمول و غيرعادي به رخداد‌هايي كه به طور معمول در ساختار سياسي كشور اتفاق مي‌افتد، اجتناب كنيم. حادثه سوم تير از اتفاقات كثيره‌اي بود كه از ابتداي انقلاب به طور معمول وجود داشته است، بدين صورت كه انتخاباتي انجام ‌مي‌شود و خروجي‌هايي هم دارد، طبيعتا هر انتخاباتي با انتخابات ديگر تمايزاتي هم دارد. انتخابات سوم تير هم از جهتي متمايز بود يا ويژگي‌اي داشت كه توجه و اهتمام به آن معنا دارد. به هرحال كشور در سوم تير شاهد انتخاباتي بود كه از لحاظ نتايج متفاوت بود و زماني كه درباره‌ي چيستي سوم تير سخن مي‌گوييم، منظور همين تمايز‌هاست، اما در اين انتخابات علاوه بر تمايزات معمولي تمايز اساسي‌تر ديگري هم وجود داشت. حادثه سوم تير در بستر يكسري از تحولاتي كه در دوره قبل اتفاق افتاده بود، به وجود آمد. در نتيجه به‌ شكل بارز و برجسته‌ با آن چه در مورد حوادث گذشته يا روند تحولات كشور گفته مي‌شد، متفاوت بود. شايد وجه تمايز سوم تير با دوم خرداد همين وجه تمايز اخير است، به تعبير ديگر پيش از سوم تير، كشور در دوره‌اي 8 ساله، شاهد اتفاقات بسيار متعدد و پرتنشي بود. پس از انتخابات دوم خرداد در جامعه از منظر اجتماعي - سياسي ذهنيت و تلقي‌هايي در روند كشور به وجود آمد كه در واقع حادثه سوم تير آزمون و ارزيابي آن تلقي‌ها و ذهنيت‌هاست.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;بنابراين سوم تير يك آزمون براي فرضيه‌اي بود كه طي 8 سال طرح شده بود؛ آزموني كه آن فرضيه را ابطال كرد. به عبارت ديگر اين آزمون روند‌هايي را كه پيش از دوم خرداد در كشورمان وجود داشت نمايان مي‌كرد و نشان مي‌داد كه تاريخ انقلاب اسلامي يكدست است و دوم خرداد هم بايد در آن درك شود و نه درك ديگري كه با اين روند كلي در تناقض و انحرافي باشد. لذا سوم تير صحنه‌اي بود كه ما مجددا از اوضاع و احوال انقلاب اسلامي، روند‌هاي تاريخي در اين كشور و جريان‌هاي تاثيرگذار در اين سال‌ها اطلاع پيدا كرديم، سوم تير تصحيحي بود نسبت به نوع فهم ما، نه نسبت به اين روندها، سوم تير نشان داد روند‌ها، روند‌هاي ثابتي است و فقط فهمي كه بعضا به ما داده مي‌شد غلط بود كه سوم تير آن را تصيحح كرد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;وي در ادامه درباره اين كه آيا چارچوب‌هاي تئوريك موجود براي تحليل تغييرات اجتماعي سياسي در ايران و از جمله سوم تير توانايي لازم را دارند؟ گفت: در مورد فهم جهان بعد از شكل‌گيري علوم اجتماعي در قرن گذشته و پيدايي نظريه اجتماعي سكولار ذهنيتي شكل گرفت كه آن ذهنيت تا هم‌اكنون نيز با ماست، مطابق اين ذهنيت همه تاريخ‌ها و تمام جوامع تحت چارچوب‌هاي واحد قرار مي‌گيرند و تحت شرايط واحدي فهم مي‌شوند. علي‌رغم تكثري كه خود علوم اجتماعي از اين حيث داشته و دارد و حتي با وجود اين كه بعضا گفته مي‌شود اختصاصات جوامع بايد در نظر گرفته شود، اما طي سال‌ها‌ي متمادي كه از پيدايي علوم اجتماعي مي‌گذرد، اختصاصات جوامع غربي كه معمولا بر اساس فهمي كه از اين جوامع به دست آمده، معنا شده است، در كشور ما هم اين موضوع وجود داشته است. معمولا دو دسته تئوريسين در قبل از انقلاب وجود داشت كه هم‌اكنون نيز در واقع برگشت به دو دسته تئوري‌هاي چپ و راست است، عمدتا در كشور ما هم بعد از انقلاب اسلامي تئوري‌هايي كه از دل تئوري‌هاي راست برآمده يا تئوري‌هاي مدرنيزاسيون و مشتقات آن كه از نظريه تاريخ غرب تشكيل شده است در تحليل انقلاب اسلامي به كار رفته است، در حالي كه انقلاب اسلامي رد اين تئوري‌ها بوده و نقض اين تئوري‌ها را نشان داده، ولي هم چنان اين موضوع در همان چارچوب‌ها تحليل مي‌شود.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;متاسفانه برخي حادثه دوم خرداد و حادثه سوم تير را هم اين گونه فهم مي‌كنند. به نظر مي‌رسد اين تئوري‌هاي غربي مناسب جوامع غربي بوده و با توجه به ماهيت سكولاريستي اين تئوري‌ها و تناسبي كه با تاريخ غرب دارد، استفاده از آنها در غير از شرايط آن مجاز نيست. در اين صورت بايد بررسي كنيم جامعه خودمان را چگونه بايد بفهميم، به طور نمونه اگر بخواهيم تحولات ايران را از مشروطه تا انقلاب اسلامي در چارچوب تئوري‌هاي غربي بفهميم معنادار نخواهد بود، مگر اين كه اين تحولات را به عنوان حوادث ارتجاعي فهم كنيم، مانند حوادثي كه اتفاق افتاد، به طور نمونه 15 خرداد را به عنوان يك حادثه ارتجاعي فهم كردند. خود انقلاب اسلامي را هم با اين كه آن‌قدر قوي بود و در فضاي بسيار متفاوتي شكل گرفته بود و مي‌شد درست آن را فهميد باز هم مي‌بينيم يك چيز ارتجاعي و غلط تحليل مي‌كنند و سعي ‌كرده‌اند واقعيت جديد اين تحول را ناديده بگيرند و در چارچوب تئوري‌هاي مدرنيزاسيون فهم كنند، بنا بر اين دلايل بايد يك تلاشي داشته باشيم؛ تلاشي كه بستر فلسفي آن هم آماده است. علوم اجتماعي به لحاظ فلسفي اين امكان را مي‌دهد، اين تلاش در واقع تلاش براي بومي سازي نيست بلكه تلاش براي فهم يك واقعيت متفاوت است. يك واقعيت متفاوت را نمي‌توان با دستگاه‌هاي مفهومي ناسازگار فهميد، من معتقدم بايد چنين تلاشي را دنبال كرد، حال اين كه اين موضوعي جديد يا تركيبي است نمي‌توان از حالا مشخص كرد؛ چون براي شناخت موضوع ممكن است يكسري از حرف‌هاي موجود را بپذيريم و يا اين كه چيز جديدي به وجود آوريم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;دكتر كچوييان هم‌چنين درباره دستگاه مفهومي‌اي كه بتواند تغيير و تحولات ايران را تحليل كند و ويژگي‌هاي آن اظهار كرد:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;ببينيد! اگر ما شكل نظريه‌پردازي سكولار يا غربي را مبنا قراردهيم، دو سه منبع عمده وجود دارد كه در آنجا تعيين‌كننده بوده است. براي تئورسين‌ها و نظريه‌پردازان يك منبع، تاريخ است، تاريخ غرب و نوع فهمي كه از اين تاريخ وجود دارد، مخصوصا فلسفه تاريخ كه يكي از منابع مهم نظريه‌پردازي در علوم اجتماعي است. يكي ديگر از حوزه‌هاي مهم، حوزه‌ي فلسفه سياسي است كه در شكل‌گيري علوم اجتماعي جديد و نوع فهم دستگاه نظري بسيار بااهميت است، ديگري هم مباني فلسفي متافيزيكي و ارزش شناختي است. اين سه عنصر ارزشمند از عناصر مهم نظريه‌پردازي درعلوم‌ اجتماعي‌ به شمار مي‌روند. اگر ما به خودمان برگرديم مي‌توانيم عينا با عناصر خودمان نظريه‌پردازي كنيم. توجه داشته باشيد كه اين نظريه‌هاي غربي تاريخ خودشان را از يونان گرفته‌اند كه در آن مسير ديانت رو به نزول بود، بنابراين وضعيت خاص مذهب در نگاه تاريخي آنها بسيار بااهميت بوده است. نوع جريان‌هايي كه در آنجا كار مي‌كردند و به اصطلاح تحولات جامعه را پيش مي‌آورند، مهم بود و در واقع نگاه آنان به اين تاريخ، خاص بود؛ در حالي كه وقتي گذشته ايران را نگاه مي‌كنيم از زمان ساسانيان و هخامنشيان روند رو به رشد دين را داريم. دائما دين تقويت شده است، شايان ذكر است كه اين تقويت در دوره صفوي تشديد شده و اين روند همواره در ايران استمرار يافته است.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;در دوره مشروطه با اين كه تجدد، ضربه‌هاي اساسي وارد مي‌كند باز هم شاهد اين هستيم كه ديانت، خود را احيا مي‌كند و دوباره برمي‌گردد؛ بنابراين يكي از وجوهي كه بايد به آن توجه داشته باشيم، همين مسئله است، وقتي به تاريخ خودمان برمي‌گرديم اين عناصر مهم را براي خودمان پيدا مي‌كنيم، بخشي از دستگاه مفهومي در واقع از همين نگاه دوباره به تاريخ كشور به دست مي‌آيد و بخشي‌ هم از نگاه دوباره به دستگاه فلسفي خودمان، يعني از دستگاه فلسفي‌ و عقيدتي كه داريم، دريافت مي‌شود. همان طور كه در غرب مهم بود چه دستگاه مفهومي براي فهم جامعه شكل بگيرد در اينجا هم اين موضوع بااهميت است. اينكه نگاه ما به انسان، عالم و جهان حكمت چطور باشد در تشكيل دستگاه فكري كمك مي‌كند، البته بايد تاكيد كنم ما در حوزه فلسفه سياسي در ايران تحولاتي همسان غرب نداريم. در ايران يكي از جهات بسيار مهم همين چالش با غرب و نظريه اجتماعي تجدد است كه عناصر مهمي در دستگاه مفهومي ما هستند.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="FA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/87375568254696188-4193468365751177908?l=epicoria.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://epicoria.blogspot.com/feeds/4193468365751177908/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=87375568254696188&amp;postID=4193468365751177908' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/4193468365751177908'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/87375568254696188/posts/default/4193468365751177908'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://epicoria.blogspot.com/2008/07/normal-0-microsoftinternetexplorer4.html' title=''/><author><name>حمّودی</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04580199641230249964</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
